في قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل} - رقم الآية: 1
في قوله تعالى {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير} - رقم الآية: 4
قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً ، ووقف بتحقيق الهمزة، وله تخفيف الهمزة وقفا: باثني عشر وجها: خمسة القياس:
- إبدال الهمزة ألفاً، مع القصر والتوسط والمد
- التسهيل بالروم، مع المد والقصر
- سبعة على الرسم؛ لأن الهمزة فيه مرسومة على واو؛ فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن للوقف
ويجري فيها الأوجه الثلاثة: القصر والتوسط والمد، مع السكون المحض
- القصر والتوسط والمد، مع الإشمام فتصير الأوجه ستة
- والسابع: روم حركتها مع القصر.
قرأ بتحقيق الهمزتين وصلاً، وله حال الوقف: تسهيل الهمزة الأولى
وله في الثانية تخفيف الهمزة وقفاً باثني عشر وجها: خمسة القياس:
- إبدال الهمزة ألفاً، مع القصر والتوسط والمد
- التسهيل بالروم، مع المد والقصر
- سبعة على الرسم؛ لأن الهمزة فيه مرسومة على واو؛ فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن للوقف
ويجري فيها الأوجه الثلاثة: القصر والتوسط والمد، مع السكون المحض
- القصر والتوسط والمد، مع الإشمام فتصير الأوجه ستة
- والسابع: روم حركتها مع القصر.
باقي الرواة
قرؤوا بتحقيق الهمزتين وصلاً ووقفاً مع قصر مد البدل.