| الصفحات |  |
في قوله تعالى
{أولئك لهم رزق معلوم} - رقم الآية: 41في قوله تعالى {أولئك}
قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة
قرؤوا بتحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً ووقفاً.
في قوله تعالى {لهم رزق}
قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
باقي الرواة
قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
في قوله تعالى
{فواكه وهم مكرمون} - رقم الآية: 42في قوله تعالى {وهم مكرمون}
قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
باقي الرواة
قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
في قوله تعالى
{يطاف عليهم بكأس من معين} - رقم الآية: 45في قوله تعالى {عليهم}
قرأ بضم هاء الضمير وصلاً ووقفا.
باقي الرواة
قرؤوا بكسر هاء الضمير وصلاً ووقفا.
قرأ بكسر هاء الضمير وصلاً ووقفاً.
في قوله تعالى {عليهم بكأس}
قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
باقي الرواة
قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
في قوله تعالى {بكأس}
قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة
قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
قرأ بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفاً.
في قوله تعالى
{بيضاء لذة للشاربين} - رقم الآية: 46في قوله تعالى {بيضاء}
قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
باقي الرواة
قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفاً.
في قوله تعالى {لذة}
قرأ بإمالة هاء التأنيث وقفا.
باقي الرواة
قرؤوا بفتح هاء التأنيث.
في قوله تعالى
{لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون} - رقم الآية: 47في قوله تعالى {غول ولا}
قرأ بالإدغام مع ترك الغنة.
باقي الرواة
قرؤوا بالإدغام مع الغنة.
في قوله تعالى {هم عنها}
قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
باقي الرواة
قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
في قوله تعالى {ينزفون}
باقي الرواة
قرؤوا بفتح الزاي.
في قوله تعالى
{وعندهم قاصرات الطرف عين} - رقم الآية: 48في قوله تعالى {وعندهم قاصرات}
قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
باقي الرواة
قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
في قوله تعالى {قاصرات}
قرأ بترقيق الراء في الحالين.
باقي الرواة
قرؤوا بتفخيم الراء.
قرأ بترقيق الراء في الحالين.
| الصفحات |  |