| الصفحات |  |
في قوله تعالى
{والآخرة خير وأبقى} - رقم الآية: 17في قوله تعالى {والآخرة}
قرأ بالنقل، مع تثليث البدل، وترقيق الراء.
قرأ بالسكت وصلاً، ووقف بالسكت والنقل، مع فتح هاء التأنيث.
قرأ بالسكت وعدمه وصلاً، ووقف بالسكت والنقل، مع فتح هاء التأنيث.
قرأ بترك السكت، مع تفخيم الراء وصلاً، وقصر البدل، وإمالة هاء التأنيث مع ترقيق الراء للإمالة.
باقي الرواة
قرؤوا بترك السكت، مع تفخيم الراء، وقصر مد البدل، وفتح هاء التأنيث.
قرأ بترك السكت، مع تفخيم الراء، وقصر مد البدل، وفتح هاء التأنيث.
قرأ بالنقل، مع تثليث البدل، وترقيق الراء.
في قوله تعالى {خير}
قرأ بترقيق الراء في الحالين.
باقي الرواة
قرؤوا بتفخيم الراء.
قرأ بترقيق الراء في الحالين.
في قوله تعالى {خير وأبقى}
قرأ بالإدغام مع ترك الغنة.
باقي الرواة
قرؤوا بالإدغام مع الغنة.
في قوله تعالى {وأبقى}
قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه وصلاً ووقفا.
قرأ بالإمالة في الحالين مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل وتحقيق الهمزة.
قرأ بالإمالة بلا خلاف عنه وصلاً ووقفا.
باقي الرواة
قرؤوا بالفتح بلا خلاف عنهم وصلاً ووقفا.
قرأ بالفتح بلا خلاف عنه وصلاً ووقفاً.
قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه وصلاً ووقفاً.
في قوله تعالى
{إن هذا لفي الصحف الأولى} - رقم الآية: 18في قوله تعالى {الأولى}
قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه، مع النقل، وتثليث البدل.
قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه، مع تحقيق الهمزة.
قرأ بالإمالة في الحالين مع السكت على (أل)، ووقف بالسكت والنقل.
قرأ بالإمالة في الحالين مع السكت وعدمه، ووقف بالسكت والنقل.
قرأ بالإمالة في الحالين، مع تحقيق الهمزة.
باقي الرواة
قرؤوا بالفتح، وترك السكت، مع قصر البدل.
قرأ بالفتح، وترك السكت، مع قصر البدل.
قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه، مع النقل، وتثليث البدل.
في قوله تعالى
{صحف إبراهيم وموسى} - رقم الآية: 19في قوله تعالى {وموسى}
قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه وصلاً ووقفا.
قرأ بالإمالة وصلاً ووقفا.
باقي الرواة
قرؤوا بالفتح وصلاً ووقفا.
قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه وصلاً ووقفاً.
في قوله تعالى {وموسى بسم - وموسى هل}
فصل بين السورتين بالبسملة، والوصل، والسكت، وله ما بين الآيات من أحكام الوصل.
قرأ بالوصل بين السورتين بلا بسملة، وله ما بين الآيات من أحكام الوصل.
باقي الرواة
فصل بالبسملة بين السورتين.
فصل بالبسملة بين السورتين.
فصل بين السورتين بالبسملة، والوصل، والسكت، وله ما بين الآيات من أحكام الوصل.
| الصفحات |  |